الإغاثة الإسلامية ومؤسسة التعاون الألماني تنفذان ورشة عمل بعنوان: اعتماد الورقة المفاهيمية الوطنية لمراكز التميز

 

09/07/2015

نفذت الإغاثة الإسلامية ضمن مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب ومؤسسة التعاون الألماني GIZورشة عمل بعنوان اعتماد الورقة المفاهيمية الوطنية لمراكز التميز بحضور م. حسام جودة مدير المشروع وأ. حنين أبو نحلة منسقة المشروع وم. كمال أبو معيلق مدير التدريب المهني بوزارة التربية والتعليم و م. محمد أبو حية مدير عام التدريب المهني بوزارة العمل، وبحضور مسئولي الكليات المهنية والتقنية واتحاد المقاولين وعدد من المؤسسات الدولية ومؤسسات القطاع الخاص وذوي العلاقة.

وافتتح الورشة م. حسام جودة قائلاً: "إن هذه الورشة تأتي في إطار تدخلات وجهود الإغاثة الإسلامية لتطوير قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني، وإننا اليوم بصدد تبني ونقاش الورقة المفاهيمية لمراكز تميز التعليم والتدريب المهني في فلسطين"، وأشار جودة أن هذه الورقة تشتمل على وصف لعملية تطوير المؤسسات التعليمية الحالية والمراكز المهنية والتقنية لتصبح مراكز تميز والعلاقة مع القطاع الخاص، وأضاف بأننا نسعى جاهدين من أجل تطوير والإرتقاء بمنظومة التعليم والتدريب المهني والتقني بالتعاون مع ذوي العلاقة.

بدوره أكد كمال أبو معيلق على أهمية هذه الورشة في دعم التعليم والتدريب المهني والتقني والبحث عن مخرج حقيقي لملئ الفراغ في الاقتصاد الفلسطيني في ظل عدم وجود موارد طبيعية أو أسواق كبيرة ولكن يوجد المورد البشري الذي يجب أن تصب الجهود لتطويره وتحسين أدائه وإتاحة الفرصة له ليصبح إنسان منتج مساهم بشكل فعال في نمو المجتمع من خلال ما يكتسبه من مهارات أو مهن

من ناحيته أوضح م. محمد أبو حية أنه تم اختيار مركز مهني رفح كمركز تميز في قطاع الانشاءات حيث عملت الإغاثة الإسلامية على تطويره، واستعرض التحديات التي تواجه مراكز التميز التابعة للقطاع الحكومي، ودعا لإيجاد آلية والبحث عن حلول تدار بها مراكز التميز التابعة للوزارات للخروج من إطار الجسم الحكومي كالتعاون بنظام الشراكة مع المؤسسات والقطاع الخاص.

وفي مداخلة من قبل أ. أندريس أدريان مدير مشروع مراكز التميز بمؤسسة التعاون الألماني GIZأوضح أنه تم تطوير ستة مراكز تميز من العام 2012 بالضفة الغربية، وأن هذه الورقة المفاهيمية لمراكز التميز تم إعدادها بالشراكة مع مؤسسة الإغاثة الإسلامية وفقاً لاحتياجات سوق العمل بالرغم من اختلاف واقع قطاع غزة والضفة الغربية، ولكن باتباع نفس المنهجية حيث تم تطوير المناهج بناء على منهجية الكفايات بحيث يكون الطالب محور العملية التدريبية كي يصبح قادر على مواجهة أي عقبات أو مشاكل يواجها في سوق العمل.

وقد أدارت الورشة أ. حنين أبو نحلة التي استعرضت محتويات الورقة المفاهيمية لمراكز التميز والتي اشتملت على المنهجية العامة وآلية التوجه نحو سوق العمل والخدمات المقدمة من مراكز التميز والمناهج الحديثة والبنية التحتية ... إلخ، وأكدت أبو نحلة على أن استراتيجية اصلاح منظومة التعليم والتدريب المهنى والتقنى، تتطلب تعاون وتشبيك ذوي العلاقة في الوزارات المعنية ومؤسسات القطاع الخاص والاتحادات الصناعية والمؤسسات التعليمية.

ومن خلال المناقشات تم التأكيد على أهمية الدور التكاملى بين القطاع الخاص والقطاع الحكومى بما يخدم الشباب الفلسطينى وضرورة ربط خريجين مراكز التميز بسوق العمل وتوفير فرص عمل لهم، والتشبيك مع المشغلين والشركاء في المجال، وتحديد الأدوار في التدخلات المختلفة في كل من القطاع الخاص والحكومي.

الجدير بالذكر أنه تم إعداد هذه الورقة بمشاركة ذوي العلاقة من مراكز التميز وبدعم من مشروع تحسين فرص تشغيل الشباب بالإغاثة الإسلامية وبرنامج التعليم والتدريب التقني والمهعني وسوق العمل بمؤسسة التعاون الألماني GIZ.